الشيخ محمد بن عبد الفتاح ( سراب التنكابني ) ( فاضل سراب )

115

ضياء القلوب ( فارسى )

و متمسك شدند به امور واهيه كه به ايشان اصلا نفع ندارد . [ اعترافات عمر قبل از مرگ ] [ و دلالت آن بر كذب خبر بشارت ] و پنجم : آنچه روايت كرده است ابن ابى الحديد « 1 » كه گفته است ابن عباس كه : أنا أول من أتى عمر حين طعن فقال : احفظ عنى ثلاثا فانى أخاف أن لا يدركنى الناس أما أنا فلم اقض فى الكلالة و لم استخلف على الناس و كل مملوك لى عتيق . فقلت له : ابشر بالجنة صاحبت رسول اللّه فاطلت « 2 » صحبته و وليت امر المسلمين فقويت عليه و أديت الامانة . قال : اما تبشرك « 3 » لى بالجنة فو اللّه الذي لا إله الّا هو لو ان لى الدنيا بما فيها لافتديت به من هول ما امامى قبل أن أعلم بالخبر ، و أما ما ذكرت من امر المسلمين فلوددت أن ذلك كفافا لا على و لا لى ، و أما ما ذكرت من صحبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فهو ذلك . يعنى : گفت عمر كه : حفظ كن از من سه چيز را به واسطهء آنكه مىترسم كه مردم در نيابند مرا : يكى آنكه در باب ميراث كلاله - يعنى خويشان مادرى - حكمى نكرده‌ام ، و يكى آنكه كسى را بر مردم خليفه نكرده‌ام ، و يكى آنكه هر مملوك من آزاد است . پس گفتم او را كه : بشارت باد تو را به بهشت كه از جمله اصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بودى ، پس طول به هم رسانيد صحبت آن حضرت ، و والى شدى امر

--> ( 1 ) . شرح نهج البلاغة 12 / 190 . ( 2 ) . در نسخهء خطى : فاطلب . ( 3 ) . در مصدر : تبشيرك .